السبت، 26 مارس 2011

From the memory of a ballerina

I haven't spoken about this subject a lot in the past three years,though I've been asked about it frequently.Ballet,my love and passion.Let me take you to where the story began,and go on from

there:D

My mom has always been fascinated by ballet. She liked checking the ballet shops,try on the shoes , see some of the ballerinas' rehearsals. She never had the chance to enter a ballet school but maintaned a general interest and went on attending ballet theaters and so

When I was around seven years old,she regestered my sister and I in a ballet class.My tutor was from belgium,and a professional ballerina.It was aclick from the start! I remained with the same tutor for 5 years,the fasciantion passed down from my mom. I remember her attending all our classes;every wednesday night and thursday morning;watching us from the class's window.She would point out our mistakes to us at home ,and tell us about things she noticed the tutor doing that we should work on.By the end of these 5 years I had been in the tiptoe level for two years.Ballet formed a huge part of my life.

At 11 years old,I switched to another center,this time to be taught by an old prema ballerina russian tutor.Those were probably the most boring times I've spent in ballet,but I would be ungrateful if I didn't say she polished my ballet dramatically.I had private classes,which meant a professional eye focusing on you ;three times a week now; for a whole hour.First half an hour was for classical ballet barre and the other half was for central adague.She taught me extreme ballet flexibility,I recall at some point doing an inverted box with my body !(as if i were in the circus!)

She taught me a lot and trained me a lot,concentrated my attention to the core of ballet training.

Two years of extensive ballet training as a teenager wasn't apealing ofcourse.So I left,and remained one year without any ballet training.

After that ,I went back to my old tutor.It felt as if I were home.familiar classmates,familiar routine.nice feeling.I remember working really hard at my return,because that one year rest had let me gain a lot of weight and lose my flexibility.I went on for another 4 years,in which I was an assitant ,had a barre adague solo,and was going to become a tutor.

At that point ,I decided to stop.I had religious reasons,and I started thinking of the end point I would like to reach with this.Stoping at age 18 seemed right ,especially that it synchronized with my school graduation.It all seemed the righr moment for exploring something new.

I am still mesmorised by ballerinas,theater and all that is related to ballet.I have a group of books which i've bought form different countries related to the subject.I am not as flexible and fit for it as before ofcourse,but I know the technique and appreciate seeing ballet danced .I have moments were I miss it,that makes me go visit my tutor and classmates.Sometimes,certain songs or moments leave me dancing improvised ballet in my room,but I guess that is just due to the fact that ballet is part of who I am:D! ..

الجمعة، 25 مارس 2011

تعقيبا على موضوعي السابق -امرأة تخطب

(موضوعي السابق امرأة تخطب )
هذه حلقة من برنامج د.طارق الحبيب ,النفس و الحياة, تتكلم عن الرسول صلى الله عليه و سلم و الحب,
من الدقيقة 33 إلى الدقيقة 37 يذكر ما له علاقة بكتابتي

المقطع

الخميس، 24 مارس 2011

إدماني العصري لموقع الفيس بوك


لطالما سمعت عن إدمان الألعاب الإلكترونية و الفيس بوك و جوال البلاك بيري و غيره من الأدوات و المواقع الإلكترونية,ولكنني لم أعتقد أبدا بأن هذا النوع من الإدمان ذا أثر عميق كإدمان الأدوية المخدرة أو الكحول مثلا. اعتقدته إدمان ذا طابع فكاهي خفيف ,كما نقول أدمنت هذه الحلوى من لذتها!و لكنني الآن أمر في تجربة جعلتني أفكر في مدى و أهمية هذا الموضوع.
في عام 2008 م قررت فتح حساب فيس بوك لأتواصل مع صديقاتي اللاتي سافرن خارج البلاد للدراسة.قلن لي العديد منهن بأنني سأدمنه في فترة من الفترات,حيث أن متابعة أخبار الغير و الصور الجديدة ستبدأ كشيء عادي ثم تتطور إلى فضول مُلِح.حب معرفة غريب,لما يدور في حياة الغير من أحداث.أخذت الكلام و لكنني في داخلي رأيت قوة و إرادة لا تنجرف وراء ما يحذرنني منه.
نحن الآن في عام 2011م, و أنا أعترف بأنني مدمنة فيس بوك!!
إنه لشيء مضحك! أسمع هذه العبارة كثيرا , وعند قرب الامتحانات ,نرى الصور و الكاريكاتورات تسخر من تعلق الطلبة و الفئة الشبابية بهذا الموقع الاجتماعي.ما الذي أوصاني لهنا؟ما الشيء الذي جعلني متعلقة به لهذه الدرجة,لأدخله في اليوم ثلاث مرات على الأقل؟و أحدث مقولتي في كل مرة تقريبا؟و أغير صورتي كل كم يوم؟وأمضي ما مجموعه تقريبا ثلاث ساعات يوميا عليه؟!
فكرت في الأسباب التي تُحدث داخلي شعور السعادة في ذاك العالم الافتراضي حتى أقدر على معالجة هذه المشكلة؛ و توصلت إلى العديد منها؛و لكنني أعتقد أن على رأسها هو تلك القدرة على التعبير عن نفسي بشكل مميز مع وجود تفاعل بشري من قِبل الأصدقاء و الأقرباء و المسافرين. فكل ما تقوله هناك من سيقرئه, و كل ما تضعه هناك من يعلق عليه.لقد جعل الفيس بوك العالم أصغر فعلا,وجعل لكل شخص أهمية و لكل ما تفعله في حياتك ذا أهمية.شعور رائع حقا!
أعتقد أن هذا هو سر إدماني!الشعور الجيد بالتواجد في عالم مليء بالآذان الصاغية و الكلمات المعلقة و الاهتمام.
بالأمس استيقظت و أنا أفكر بطريقة أقلع فيها عن هذا الإدمان,و كانت النتيجة هي أن أزيل تفعيل حسابي لفترة زمنية محددة.قررت أن تكون أسبوعين ,حتى آخر يوم امتحانات لي.صرحت بما سأُقدم عليه في مقولتي اليومية, و على الساعة العاشرة و النصف مساء كنت قد أوقفت تفعيله.أعتبر الأسبوعين نقاهة لأبدأ بداية جديدة مع الفيس بوك.أنوي عند عودتي تحديد أيام و أوقات دخولي,حتى لا أترك الأمر لمشورة النفس و خاطرة البال. وبإذن الله سأنجح بذلك في مواجهة إدماني,ليصبح شيئا منظما,لا لذة في دخوله المستمر.
منذ صباح يوم الإيقاف , كنت متقبلة للفكرة و لكنني متوترة و عصبية ,فقدت التركيز في دراستي و كأني أعاني من آثار تنظيف فعلية ,كالتي أدرسها في دروس الأدوية المخدرة!!هذا الشعور استمر معي إلى الليل ,يعد التوقيف, و لكنني لاحظت أنني أعاني من مشاكل في النوم,و كأن هناك شيئا ينقصني لأشعر بالراحة و الخلود إلى النوم.أفكر كثيرا فيما قد يكون كتب فلان أو فلانة ,أو صديقتي في بلد أخرى وما فعلته في موضوع قد حدثتني فيه مسبقا,و أرجع فأذكر نفسي بأهمية ما أفعله و أن هذا لصالحي .لا أنكر أن لحظات ضعف تأتيني ,و أفكر بإعادة فتحه ,ولكنني أذكر نفسي بتاريخ إعادة تفعيل حسابي ,فأصبر نفسي و أتابع ما أفعله.
بعد الكلام المطول في الموضوع ,بالإضافة لقرار تحديد دخولي للفيس بوك لدى عودتي,قررت أن أقرأ أكثر في موضوع إدمان الإكترونيات.أتمنى لنفسي و لجميع من في حالتي شفاء عاجل,والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
>>أنا اليوم في ثالث ليلة للتوقيف,سأوافيكم بتدوينة عند انتهاء المدة بإذن الله

الجمعة، 25 فبراير 2011

مؤتمر شركة الإبداع الأسرية-هُويتنا 2011الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم
حضرت لشركة الإبداع الأسرية في الكويت (الانفتاح والحوار مبدأ ومسار2009,نظرة عصرية في السيرة النبوية2010,هُويتنا 2011),لم أكن أدون ما أكتبه من قبل,ولكن حماس المشاركين لي في الرحلة بفعل ذلك حمسني للكتابة.التالي هو روابط لما كتبته ,أتمنى أن يكون محل فائدة,وأتطلع لمعرفة آرائكم.

المقدمة


د.محمد العوضي,د.سلمان العودة,د.عصام البشير
د.عدنان الإبراهيم

د.عدنان جدلية الهوية في الادب و الفن

د.عنان-خصوصية الهوية وعالمية الرسالة

د.أبو زيد مقريء الإدريسي

د.المقريء-هويتناوأثر منطلقاتهاعلى الواقع الإنساني


د.المقريء-دور اللغة في تكوين الهوية

د.مصطفى أبوالسعد-السعادة و هويتنا

د.نماء البنا-هوية المرأة بين الاستقلالية والتبعية


د.طارق السويدان-هويتنا رؤية شمولية

د.السويدان أفكار وسطية للهوية الإسلامية-

د.طارق الحبيب-الهوية والصراع النفسي

د.جاسم سلطان

د.جاسم سلطان-الهوية والكريزما الحضارية

د.جاسم-دور الهوية في النهضة والإبداع-

دورة فن الحوار-أ.هاني المنيعي


السبت، 29 يناير 2011

خامس الخلفاء الراشدين


بسم الله الرحمن الرحيم ,

خامس الخلفاء الراشدين هو لقب أطلق على الخليفة الأموي الثامن عمر بن عبدالعزيز.أوتي الخلافة و هو غير راغب فيها ,و اشتهر عهده بالازدهار و العدل لدرجة عدم وجود مسكين يعطى الزكاة .تذكرت هذه الشخصية الأمينة و المنجزة ,مع الأحداث العربية الحالية في العديد من البلدان .شعرت بأهمية الإنجاز ,فالوالي أو الحاكم أو الراعي يهم شعبه هو مدى اهتمامه بهم و إنجازه لهم و ليس مدة حكمه ,طالت أم قصرت . فلقد علق هذا الخليفة بعمله الطيب في أذهاننا مع أنه تولى الخلافة لعامين فقط !

الثلاثاء، 11 يناير 2011

النجاح

بسم الله الرحمن الرحيم, وأنا أتصفح بعض الأشياء التي كتبتها سابقا ,راجعت هدفي و هو أن أكون والدة ناجحة لأولاد ناجحين , و خطر في بالي ,ما هو النجاح بالنسبة لي .بعض لحظة تأمل توصلت إلى أن تعريفي لنفسي بالناجحة يكون بتحقق تطلعاتي و تأملاتي من نفسي.فأبسطها عندما أضع لائحة الأعمال التي أريد عملها في يومي بمدة زمنية و فاعلية محددة و أنتهي من اليوم و قد حققت ذلك ,فأنا أرى نفسي ناجحة في إنجازات هذا اليوم. على مدى أبعد ,هناك أشياء أتوقعها من نفسي, و عند تحقيقها ,أعتقد أنني أكون ناجحة . لا أدري ما يصفه الآخرون بالنجاح و إنما هذه هي طريقتي في التعامل مع مصطلح النجاح.

الأحد، 9 يناير 2011

أنيسي الكتاب





























بسم الله الرحمن الرحيم ,
أول كلمة نزلت في القرآن أمر صريح بالقراءة ,يا له من فعل عظيم يولد أفعال و أفكار و أقوال .أنا من محبي قراءة الكتب و الحمدلله ,لست قارئة مداومة كما يقولون و إنما في أوقات فراغي لا أتردد في نهم كتاب ما. كما ذكرت في المدونة سابقا فإني أنظم نادي قراءة لفئة الشباب المراهقين,و كتاب الشهر الفائت كان من اختيار عمر محاسن و الذي صنفته, بالنسبة للكتب التربوية التي قرئتها إلى الآن, بالأفضل.هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي ’تتحدث فيه حفيدة الشيخ الطنطاوي(عابدة مؤيد العظم) عن أساليب جدها التربوية معهم.كتابتها بسيطة,مرتبة و منظمة بطريقة تجعل القارىء يركز على ما هو مهم ,بعكس العديد من الكتب التربوية التي تسهب في الكلام التعبيري فتنحرف عن هدف الفقرة و تفقد تركيز القارىء. لم أستفد جم الاستفادة من الكتاب فحسب ,بل وقعت في غرام عقلية هذا المربي الفذ ,الذي أبدع في أسلوبه بإنشاء أبناء و أحفاد ناجحين في المجتمع. بما أنني أتكلم عن الكتب أحببت تعداد بعض الكتب التي قرئتها سابقا و نالت إعجابي الشديد,السجينة لمليكة أوفقير,القراءةالذكية,صفحات من مذكرات خادمة, النبات يحب و يتألم و يقرأ أفكار البشر ,وأخرى.
أستمتع بكتب الأطفال خاصة عند زيارتي للمكتبات المختلفة حتى أصبحت أميز بين دور النشر المختلفة و أتلذذ باختيار المواضيع التي أجدها شيقة و ممتعة ,و كأني أعيش حبي الطفولي للقصص من جديد .أصبحت أقتني المميز منها حتى كونت مكتبة أطفال خاصة بي تضم كتبي المفضلة القديمة و الجديدة.جعلت لها مكانا يخصها ,أزوره بين الحين و الآخر للترويح عن نفسي أو للقراءة من كتبه لأخي الأصغر شهاب.
الحمدلله الذي تتم بنعمه الصالحات.