السبت، 18 سبتمبر 2010

العيد

أسمع من صديقاتي و أقاربي في البلدان المختلفة عن طقوسهم المعتادة في أيام الفرحة, و نجتمع في مرحلة ما و نحن نسرد أحداث العيد عند الاجتماع العائلي الكبير في أول أيام العيد.مهما اختلفت الروايات فالهدف واحد و هو لم شمل العائلة و الاحساس بالعيد سويا.أعجبني إعلان شركة زين بمناسبة العيد حيث يضم الأطفال الغول الوحيد إلى احتفال العيد.فالإنسان دائما يبحث عن الأنس و السرور و العيد أنسب وقت لمشاركة ذلك.أيضا,فقد قام بعض طلاب جامعتي بمشاركة العيد مع المرضى المنومين في عدد من المستشفيات,فهم لا يقدرون الخروج للشعور بجو العيد و احتفالاته و لا الانضمام لأسرهم في الاحتفالات المعتادة ,فلهذا أحضروا بهجة العيد إليهم في غرفهم.
عيد منزلنا يبدأ كالآتي, يذهب والدي و إخوتي إلى صلاة العيد و يعودون بحلواهم المهداة من الجامع,يتبع ذلك ذهابنا فطور العيد في المسجد الذي أمام منزلنا لسكان الحي .تقدم جدتي غداء العيد المعتاد بالأكلات الفلسطينية الدسمة و الشهية على الساعة 3 تقريبا و يكون كل أقاربي هناك. نتوجه إلى المنزل على المغرب و بعد صلاة العشاء تبدأ دائرة التعييد على كل قريب في منزله لمدة الثلاث أيام القادمة.
انتشرت في السنوات الماضية مطويات تعدد الفعاليات التي ستقوم بها المدينة في هذه الأيام الاحتفالية و بصراحة أنا فخورة بهذه البادرة التي تجعل العيد للصغار أيام احتفال فعلية,ينتظرونها و يحبون على إثرها العيد أكثر و أكثر.فهناك المهرجانات و العروض و المسرحيات و الفراقيع المتزامنة فما أجملها من أيام ,كتب لنا الله حضورها لأعوام قادمة و نحن في طاعته
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق