الأربعاء، 20 يونيو، 2012

الطبيب والقضاء




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استمتعت جداً في محاضرة ألقيت علينا في مادة أخلاقيات الطبيب المسلم ، أذكر بعض النقاط منها. 

 المحاضِر:القاضي عبدالعزيز المهنا
كان هناك أمثلة وقصص كثيرة من خبرته الممتدة على ثلاثة عشر عام في القضاء. 


>اعرف حقوقك كطبيب:
١. إذا أحسست في محاكمة أن الحكم مجحف اعرف حقك واستأنف
٢.التاريخ المرضي للمريض- شيء يمكنك الاحتكام إليه دائماً 
٣.دون ملاحظاتك  في ملف المريض دائماً لأن هذا يحفظ حقك
4.لتفادي الدعاوى التي يعتقد فيها المريض أن مضاعفات الإجراء الطبي هي خطأ طبي صادر عنك؛ خذ وقت واشرح للمريض ما ستعمله ومضاعفاته.( أي عملية أو إجراء، ورقة الموافقة الconsent، لازم قبلها شرح للعملية ، المضاعفات، البدائل،النتيجة المرجوة وفائدتها ) .
>سؤالي عن  المقطع المصور للأطفال المعاقين المعنفين في مركز التأهيل الشامل والذي انتشر قبل فترة في مواقع التواصل الاجتماعي: القاضي يتعامل مع الحقائق. فقط ويجب أن يفصل نفسه عن الإعلام



شكراً لمتابعتكم




سلسلة نوافذ على التوحد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في مطلع شهر إبريل من العام الجاري قمت مع مجموعة من الأصدقاء بعمل سلسلة سبع مقاطع تعريفية باضطراب التوحد أسميناها (نوافذ على التوحد).
أحب أشارككم تجربتنا في عملها بالضغط هنا .
يمكنكم مشاهدة السلسلة هنا  والتي مدتها كاملة 54:37  دقيقة  :)

الحلقة الأولى -ما هو التوحد؟


الحلقة الثانية_ ما هو علاج التوحد؟


الحلقة الثالثة_تجربة أم للحمية الخالية من الجلوتين والكازيين




الحلقة الرابعة_ أسرة الطفل التوحدي




الحلقة الخامسة_ الطفل التوحدي والمدرسة




الحلقة السادسة_ مستقبل الطفل التوحدي


الحلقة السابعة_ الطفل التوحدي والمجتمع

الأربعاء، 2 مايو، 2012

إثراء المحتوى العربي-مادة أخلاقيات الطبيب المسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
كثيراً ما  نقدم عروض تقديمية في الجامعة أو المدرسة أو العمل ، ونجتهد في  تقديمها في أفضل صورة ممكنة. بعد الانتهاء من عرضها ، نتركها محفوظة في جهازنا (لاب توب/كمبيوتر) حتى نرى أن الجهاز أصبح مزدحم ونحتاج مسح أشياء من عليه فنقوم بإزالة العرض التقديمي لأنه لا فائدة منه ، ولن نستخدمه مرة أخرى .
لماذا نحد فاعلية وأثر ذلك العرض التقديمي في الحدث الذي صُمِّمَ له ؟ لم لا نكون مصدر معلومة لشخص غريب عنا يبحث على الإنترنت عن ذات الموضوع بعد أيام/شهور أو حتى سنين؟

في مادة أخلاقيات الطبيب المسلم المقررة علينا في كلية الطب البشري ، مطلوب منا تحليل حالة أخلاقية وعمل عرض تقديمي لهذا التحليل نقدمه أمام الدفعة والدكتورة على أيام مختلفة، كجزء من تقييمنا . معظم الحالات التي قدمتها زميلاتي كانت في فئتين، تجربة شخصية أو حالات أجنبية قامت الطالبة بترجمتها.
هذا الواجب فردي ،أي أنه إذا جمعنا عدد العروض التي قُدمت عند الطالبات وعدد العروض التي قُدمت عند الطلاب ، سيتكون لدينا مجموعة من العروض التقديمية لتحليل حالات أخلاقية تفوق ال300 عرض!!

فكرت في فكرة نفيد فيها غيرنا وهي أن نضع عروضنا التقديمية على الإنترنت، ليقدر الغير على البحث عنها ، الاستفادة منها وأيضاً تنزيلها .
أرسلت إيميل للدفعة وتفاعلهم كان جميل الحمدلله. في بادئ الأمر جربت أخذ صور للشاشة لكل شريحة من عرضي ثم أدخلتها في (video maker) وعملتها فيديو ثم رفعته في you tube
لم تكن الجودة مرضية، فبحثت عن طريقة أخرى ، ووجدت موقع مختص في الأمر وهو slide share 
رفعت العرض بصيغة ppt ولم يظهر الكلام العربي في العرض 
ثم وجدت أنه من الإعدادات يمكن عمل default language اي اللغة المعتمدة في حسابي ، فاخترت العربية ولكن أيضاً لم يظهر العربي في العرض 
بعد ذلك قمت بتحويل العرض من صيغة ppt إلى pdf ورفعته ، وهنا ظهر الكلام العربي بشكل عادي الحمدلله!!!
أرسلت للدفعة خطوات المساهمة في الفكرة ولمن لا تريد عمل حساب يمكنها إرسال عرضها لي بصيغة pdf وأرفعه أنا من حسابي.

اضغط هنا لمشاهدة العروض التقديمية التي رفعتها على موقع slide share إلى الآن


سأستمر في استقبال العروض التقديمية من زميلاتي وزملائي حتى بعد الامتحانات في الصيف بإذن الله 
ودمتم بخير

الأربعاء، 29 فبراير، 2012

وبدأ العد التنازلي.....

بسم الله الرحمن الرحيم
يوم وبضع ساعات هو كل ما تبقى من وقت معها. لأول مرة أتأثر كثيراً وأحزن  لرحيل إحداهن.
جمعت من إخوتي ميزانية ونزلت والدتي مع أخي لاختيار سلسال ذهب نهديه لها عند وداعها. لم أشعر بعد بأن هذا شيء مميز يليق بها وبمشاعري تجاه رحيلها ،فبدأت أكتب لها رسالة وداع تحفيزية.
لعل ما قربني خطوة نحو الرضا بأنني قد أوصلت مشاعري لها ، هو بريق عينيها الذي لطالما كان وقود نقاشاتنا ، عندما أهديتها كتاب(up words for down days) قد مضى عليه زمن في مكتبتي الخاصة ، اشتهيته لها . وإذ بالحماس والمفاجأة يتراقصان وقالت: هذا الكتاب اللي كان نفسي فيه!كيف عرفتي أنني أريده؟  وأفصحت لي بأنها كلما نظفت أرفف مكتبتي لفت نظرها اسم الكتاب وأنها قد فتحته واطلعت على بعض صفحاته عدة مرات. 
و عندما فاجأتها بظرفين بهما المال لإعانتها في هدفها لإكمال دراستها، كنت قد بدأت بملئهما من أواخر 2009. في كل شهر آخذ من مرتب الجامعة مبلغ بسيط وأضعه في هذا الظرف حتى وصلنا إلى مارس 2012 وقد حان وقت انطلاق رحلتها.


اسمحوا لي أن آخذكم لبداية الحكاية عندما كانت"كارين" مجرد خادمة منزل جديدة ، كتب لها القدر أن تصل لنا بالطائرة من الفلبين لتعيل عائلتها وتجمع المال لتكمل دراستها. قبل أربع سنوات وصلت كارين لمنزلنا وكلها طموح بأن تجمع المال لترجع وتدرس في الجامعة .لم يخف على أحد أنها منفتحة جداً لتعلم الأشياء الجديدة وأنها مستعدة للمحاولة والخطأ والتصحيح.


  كنا نتناقش كثيراً عن التخصصات الجامعية والدين والمواضيع المختلفة. عندها شغف 
كبير للقراءة وتطوير ذاتها .وكانت مستمعة جيدة تمتص الكلام وتفكر فيه وترجع 
تحاورني ونتناقش.
نَهَمها للقراءة جعلني أفكر في طريقة أجعل فيها الجميع كسبان .فأصبحت أقتني الكتب المختلفة ، من كتب تطوير ذات إلى روايات وسير ذاتية ، وكتب تعريف بالإسلام.ثم اضع سعر بسيط لكل كتاب ،بحيث أه عندما تخبرني انتهائها من قراءة كتاب أعطها السعر مالاً.كأني أدفع لها لتقرأ.


هي ليست مسلمة ولكن أحاديثنا العقلانية وأسئلتها المستمرة ؛ اتعلمت كيف أخلي كلام الدين والنقاش يكون بشكل هادئ وعقلاني أكثر من ما يكون مبني على أحاسيس وكمان ركزت معاها على الدين في حياتنا اليومية وفي الأشياء اللي بنشوفنا بنعملها( صرف الزوج عالزوجة، الزكاة، الكرم، صلة الرحم، الابتسامة) وتعاملاتنا كبشر، بنيت باتجاهها جسر تفاهم وثقة اللي خلاها تسأل بأريحية في أمور مختلفة وتستفسر عن اللي مش بتفهمه في الكتيبات التعريفية وإنها تحكيلي عن مفاهيمها المغلوطة من قبل ما تجي؛ لدرجة إنها جت وقالت لي  بعد تقريبا سنة ونص من وجودها، أنا صرت أؤمن إنه دينكم هو الصح ولكن ما بقدر أغير ديني وكل أهلي مسيحيين من زمان ،قلت لها إنه كتير من اللي بيسلموا ليكونوا في نفس الموقف بس ربنا بيساعدك وإنه أكيد هيكون في صعاب في البداية . ما أسلمت لهلأ لكني أتمنى لها من قلبي البشري أن ينير لها الحق قلبها البشري
مرت كارين في مواقف ضعف وإحباط جعلت من واجبي أن أعينها على استيضاح رؤيتها من جديد والرجوع لطريق تحقيق هدفها و على تحفيزها . فبعد عامين حدث مع عائلتها ظرف مؤسف اضطرت فيه أن تعينهم بإرسال كل ما ادخرته بما في ذلك مدخرات الجامعة . وأيضاً ، شعورها بالإحباط عندما تخرج ثلاثة  من معارفها في نفس الشهر، وأنها ما زالت بشهادتها المدرسية ، تعمل كخادمة منزل بعيد عن أهلها لتقدر دخول الجامعة .
 كارين عاشت معنا أربع سنوات ، وستنظر لهم على أنهم محطة مهمة في حياتها. وكذلك أنا! اراد الله لنا أن نكون في نفس المكان والزمان لحكمة يعلمها سبحانه ، فلقد أغنت تفكيري وعرفتني أكثر على نفسي و أكسبتني صديقة أكبر مني بقليل من الفلبين اسمها كارين ........

الخميس، 19 يناير، 2012

تحبيب الصغار في القراءة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


أحب أشارككم ثلاث روابط مفيدة لها علاقة بموضوع سابق كتبته هنا عن ورشة عمل حضرتها اسمها ورشة توظيف القصة لتنمية التفكير لدى الطفل


الأول: كيف تحبب القراءة إلى أبنائك (من السادسة إلى السادسة عشر)


الثاني: Help! My kid's just not into reading




وصل اللهم وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ....